اعتبرت أطراف سورية معارضة وحقوقية، أن شهادة "حفار القبور" أمام أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، إدانة إضافية لجرائم الإبادة التي أقدم عليها نظام بشار الأسد في سوريا، ويمكن الاستناد لها قانونيا في أي محاكمات تجرى ضد مجرمي الحرب.