تمكنت آيفار صاري من تطوير نفسها في فن الرسم لتعكس زخارف السجاد والبساط على لوحات، فحولت غرفة بمنزلها إلى ورشة رسم، ونفذت بورتريهات وصور مناظر طبيعية ولوحات زيتية