بدأ العد التنازلي في الجزائر للاستفتاء الشعبي على مشروع تعديل الدستور، المقرر مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، في ظل رفض أغلب الكيانات الإسلامية للمشروع، خوفا من المس بهوية البلاد.