مقال يسلط الضوء على الضغوط الإيرانية التي يواجهها التيار الصدري الفائز في الانتخابات العراقية الأخيرة لعدم الذهاب إلى حكومة أغلبية وطنية بمعزل عن قوى "الإطار التنسيقي" التي تصر على أن يكون ائتلاف رئيس الوزراء الأسبق نوي المالكي شريكا أساسيا فيها