ما أن أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد، في 22 سبتمبر/ أيلول الجاري، تدابير استثنائية جديدة، حتى تواترت مواقف حزبية من مختلف التوجهات السياسية بين رافض ومؤيد لهذه القرارات، في موجة استقطاب جديدة.