أفضت اللقاءات التي تعقدها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مع مصر وقطر، إلى التوصل لحل يخفف من وطأة الأزمة الإنسانية في غزة، عبر السماح بإصدار المزيد من تصاريح لفلسطينيين من القطاع، للعمل في الضفة الغربية وإسرائيل.