عازف الغيتار نشأت دينجر، فقد ابنه عام 2000 ثم ذاكرته، مر بأيام عصيبة وتلقى العلاج في العديد من دور رعاية المسنين، وبدأ بالعزف لأصدقائه من نزلاء الدار ليرسم البسمة على وجوههم