رأى خبراء أتراك أن دعوة رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان الشعب "للتوجه إلى الجبهة والمشاركة في الأعمال القتالية"، هي محاولة لتحميل أذربيجان مسؤولية الخسائر في صفوف المدنيين.