عبر دعاية تبدو هادئة في الشارع وصاخبة على مواقع التواصل الاجتماعي، يتسابق المرشحون للحصول على ثلثي مقاعد مجلس الشورى (البرلمان)، أي 30 مقعدا من أصل 45، فيما يعين أمير البلاد الأعضاء الـ15 الآخرين.