خطت فاطمة عبدالله الأغبري - ذات الـ 26 ربيعاً - لنفسها خطاً مختلفاً، وهي تقدم اسمها كأول فتاة يمنية تجمع بين حفظ وتلاوة القرآن الكريم، والعمل الإذاعي.