المحكمة رأت أن روسيا مسؤولة عن تسميم العميل السابق ألكسندر ليتفيننكو، بمادة "البولونيوم 210" في بريطانيا عام 2006، وهو ما تعتبره موسكو "لا أساس له من الصحة"