لا يمر عام في الصومال من دون كوارث طبيعية تضرب معظم أقاليمه، وتجبر الآلاف من السكان على النزوح من مناطقهم، هربا من ظروف معيشية متردية بالأساس، وهو ما يعقد الوضع الإنساني المتأزم.