لولا الحلم لما كان الأمل ولولاه ما كان للإنسان شجن، ويبقى الحلم نور القلب الذي يضيء بسراجه أودية الأوطان العربية ويبحر به كل شاب سافر تاركا وراءه ذكرياته عله يحصل ذات يوم على هوية حقيقية بختم "الإنسانية".