يرى محللون سياسيون أن "الفعاليات الشعبية"، التي عادت الفصائل الفلسطينية لتنظيمها قرب السياج الحدودي مع إسرائيل، تُشكّل أداة ضغط على الأخيرة، لتخفيف ورفع حصارها المفروض منذ 15 عاما على قطاع غزة.