خلال مؤتمره العام السابع، ضخ الحزب الحاكم منذ 2002 دماء جديدة في منظومته قادرة على إعادة بناء جسور الثقة بين الحزب وشريحته الشعبية بعد تراجع أظهرته استحقاقات 2019