تُظهر أرقام وزارة الداخلية ارتفاعاً كبيراً في عدد الأشخاص الذين تمّت إحالتهم إلى برنامج الحكومة لمكافحة الإرهاب، بسبب مخاوف بشأن مشاركتهم المحتملة مع اليمين المتطرف، وذلك على الرغم من أنّهم لم يتجاوزوا الثامنة عشرة من العمر