تعتبر المناطق الحدودية بين ليبيا والنيجر نقطة انطلاق لعدد كبير من المهاجرين غير الشرعيين، والذين يتجهون عبر طرابلس نحو أوروبا، وهذا المسار كان محل انتقادات أوروبية متكررة.