مع اقتراب فصل الصيف، عاد الجدل حول لباس "البوركيني" في المسابح إلى الواجهة في فرنسا، بالتزامن مع قرار مدينة غرونوبل السماح للنساء بارتدائه، وإعلان رئيس بلدية المدينة إريك بيول، دعمه ترخيصه في حمامات السباحة التابعة للبلدية.