أطلق مجلس النواب الليبي رصاصة الرحمة على مشروع قانون الموازنة، لكن الأسوأ من ذلك أن الوصول إلى انتخابات 24 ديسمبر يبتعد أكثر فأكثر، في ظل إصرار خليفة حفتر، على إيصال حكومة الوحدة إلى حافة السقوط، ما يعني العودة مجددا إلى مربع الانقسام.