عدم قدرة الاتفاق السياسي على إحداث اختراق سريع للأزمة وحلحلتها، أرجعه محللون إلى وجود تحديات عدة، لعل أبرزها غياب الحاضنة السياسية القوية التي تقف في ظهره وتدفعه للأمام