وفق مراقبين، لا تزال الجماعة تواجه سيلا متدفقا من الشائعات عقب توقيف عزت وتعطيل مكتب الإرشاد وتشكيل لجنة إدارية، ما دفعها للسعى نحو التماسك بعد 7 سنوات من الضربات الأمنية القاسية