ضربت الفيضانات المفاجئة أجزاء من ولايتي راينلاند-بالاتينات، وشمال الراين-وستفاليا، وهما أكثر الولايات الألمانية اكتظاظا بالسكان، مما أدى إلى تحويل الشوارع إلى أنهار، وانهيار بعض المنازل.