افتتح ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، أعمال القمة العربية الاقتصادية التنموية الاجتماعية الثالثة، في الرياض، في السابعة مساء اليوم الاثنين نيابة عن الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي أجريت له عملية جراحية الشهر الماضي في أحد مستشفيات العاصمة الرياض.
وقد تغيب الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز عن مراسم افتتاح القمة ، "نتيجة وضعه الصحي الذي يتطلب منه الركون إلى الراحة والابتعاد عن بذل أي مجهود بدني".
وستشهد القمة ، مناقشة العديد من مشاكل التنمية وغيرها من المشاكل في العالم العربي، وذلك بمشاركة عدد من القادة والزعماء العرب يمثلون 21 دولة عربية، بناء على دعوة الجامعة العربية لعقد قمة تعنى بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية لإرساء التكامل الاقتصادي والعمل العربي المشترك.
وتنتهي القمة التي انطلقت أعمالها، في قاعة مؤتمرات الملك عبد العزيز، في الساعة العاشرة مساء اليوم، ومن المنتظر أن تتناول العديد من القضايا والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والصحية التي تشغل العالم العربي، مثل البطالة، ومصادر الطاقة المتجددة، ومكافحة الأمراض، ومستقبل الشباب العربي، وتحسين الأوضاع الصحية، والسكك الحديدية العربية، وغيرها من القضايا الاقليمية والدولية الراهنة.
جدير بالذكر أن فكرة عقد القمم الاقتصادية والتنموية جاءت من مبادرة مصرية كويتية قدمت الي قمة الرياض عام 2007، التي أقرتها بالاجماع حيث عقدت أول قمة في الكويت عام 2009، ثم الثانية في شرم الشيخ عام 2010، بينما تأخر عقد القمة الثالثة "المقررة بالرياض" بسبب اندلاع ثورات الربيع العربي التي اجتاحت العديد من الدول.