صلاح جمعة
القاهرة- الأناضول
قررت هيئة مكتب البرلمان العربي الانتقالي إيفاد وفد عالي المستوى من أعضاء البرلمان إلى قطاع غزة غدًا الخميس، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني وكسرًا للحصار المفروض على القطاع.
وأكدت الهيئة، في بيان صحفي صدر اليوم، أن هذا الموقف "يأتي انسجامًا مع مواقف البرلمان العربي تجاه الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، ودعت البرلمانات العربية والإقليمية والدولية والدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية إلى سرعة التحرك الفوري والعاجل للعمل على وقف المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
وطلبت هيئة المكتب ضرورة الاستجابة للدعوة الفلسطينية بعقد قمة عربية طارئة "لاتخاذ المواقف الكفيلة بردع الكيان الصهيوني الذي يجهّز لاقتحام بري لقطاع غزة".
كما دعت جامعة الدول العربية إلى "ضرورة إعادة النظر في أسلوب التعامل مع الكيان الصهيوني بإعادة تنشيط سلاح المقاطعة العربية والتعامل مع دول العالم وفق مواقفها من الصراع العربي – الصهيوني.
وسبق أن أرسل البرلمان العربي مساعدات إنسانية إلى غزة بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع في 11 مارس/ آذار الماضي، كما كان البرلمان من أوائل من قام بتسيير قافلة مساعدات إنسانية للقطاع وذلك في 28 يناير/كانون الثاني عام 2009.
وسوف يستأنف البرلمان تقديم المساعدات الإنسانية لأهالي غزة عملاً بقراراته السابقة.
وفي هذا السياق، وجّه رئيس البرلمان العربي علي سالم الدقباسي رسالتين إلى كل من رئيس الاتحاد البرلماني الدولي ورئيس البرلمان الأوروبي يحثهما فيها على التدخل "لوقف آلة القتل الصهيونية".