أحمد هاشم
القاهرة - الأناضول
أصيب الشارع المصري بصدمة جراء حادثة اصطدام قطار أسيوط بجنوب مصر بحافلة مدارس اليوم السبت أسفرت عن مصرع أكثر من 50 طفلا تتراوح أعمارهم بين 5 و13 عاما.
وزادت الصدمة التي لم تخفف وطأتها استقالات وزير النقل ورئيس هيئة السكك الحديدة وكلمة تعزية للرئيس المصري محمد مرسي بعد تداول ووسائل الاعلام مواقع التواصل الاجتماعي لصور الحادث المأساوي وروايات شهود العيان.
وقال أحد شهود العيان إن حقائب وكراسات الدراسة تناثرت بعد تمزقها مسافة 20 مترا، فيما لفت شاهد أخر إلى إن الحافلة قد قصمت الى نصفين بسبب قوة التصادم. ولطخت بقع
وقال أحد أولياء الأمور إن المزلقان كان مفتوحًا وقت مرور القطار، مما جعل السائق يظن بعدم وجود قطارات ، فضلاً عن أن عامل التحويلة والخفير لم يكونا موجودين بالكشك فى هذه اللحظة، ولكن هيئة السكك الحديدية تقول إن المزلقان كان مغلقا وأن سائق الحافلة هو الذي اقتحم المزلقان.
وزادت مأساة الحادث بعد اكتشاف أن عدد كبير من الأشقاء لقوا مصرعهم، فهناك أولاد أشرف هاشم محمود 11 عاما ومحمد 5 أعوام وأحمد 13 عام لقوا مصرعهم جميعا في الحادث.
والأمر تكرر مع أولاد حمادة أنور ، أدهم وأروى وأين ونور وتراوحت أعمارهم من السابعة إلى 13 عاما وجميعهم لقوا حفتهم في الحادث.