إيمان عبد المنعم
تصوير: محمد حسام
القاهرة- الأناضول
طالب وزير الخارجية اللبناني، عدنان منصور، جامعة الدول العربية بإلغاء قرارها الخاص بتعليق عضوية سوريا في الجامعة.
وأضاف منصور، في تصريحات لمراسلة "الأناضول"، أن طلبه هذا الذي عرضه في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة الـ139 للجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب، صباح اليوم، في القاهرة، يعني عودة مشاركة ممثل عن النظام السوري من أجل فتح حوار مباشر مع النظام.
وعن رأيه في مطالب أخرى بإعطاء مقعد سوريا للائتلاف السوري المعارض، قال إن منح مقعد سوريا للمعارضة "يعني تفاقم الأزمة، ويعد إعلانًا عن إنهاء مهمة الأخضر الإبراهيمي (المبعوث الأممي والعربي لسوريا)، وهذا أمر غير مطلوب الآن".
واعتبر الوزير اللبناني أن هناك فرصة أخيرة لحل الأزمة السورية، وهي التفاوض المباشر والبحث عن حل سياسي.
وحذّر من أنه في حالة عدم حدوث ذلك "سيتصاعد الأمر إلى ما لا يحمد عقباه"، دون مزيد من التفاصيل.
ونفى منصور أن يكون مقترحه بإعادة إشراك النظام السوري في أعمال الجامعة العربية خروجًا عن سياسة النأي بالنفس التي ينتهجها لبنان تجاه الأزمة السورية.
وأرجع ذلك إلى أن المقترح "محاولة لوقف نزيف الأزمة، وعدم تصدير الأفكار المتطرفة وبث روح الفتنة إلى المنطقة".
ويدعو الائتلاف الوطني السوري المعارض إلى أن تمنحه الجامعة العربية مقعد سوريا باعتباره "الممثل الشرعي الوحيد للنظام السوري"، وتؤيده عدة دول في ذلك.
ورغم أن هذا المطلب غير مدرج على بنود اجتماع وزراء الخارجية العرب فإنه من المنتظر أن يأخذ حيزًا كبيرًا في نقاشات الوزراء.