وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
بحث وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور مع السفير الإيراني في بيروت غضنفر ركن أبادي، الوضع في سوريا وسبل عدم تأثيره سلبًا على لبنان.
وذكر بيان صادر عن الخارجية اللبنانية، اليوم الخميس، وصل مراسل الأناضول نسخة منه أن "الطرفين تطرقا خلال لقاء بينهما اليوم بشكل خاص لما يجري في المنطقة، وخصوصا في سوريا، وضرورة اتخاذ السبل المناسبة لعدم تأثير الأزمة السورية سلبًا على لبنان".
ويأتي هذا اللقاء صبيحة تبادل أهالي منطقتي "جبل محسن"، ذات الأكثرية الشيعية، و"باب التبانة"، ذات الأكثرية السنية، بمدينة طرابلس، شمال لبنان، أمس، إطلاق النار على خلفية ظهور تليفزيوني لرئيس النظام السوري بشار الأسد مساء أمس، ما أسفر عن سقوط جريح.
وعقب اللقاء، أكد السفير الإيراني، في تصريحات للصحفيين، أن موقف بلاده "واضح منذ زمن" حول التقارب بين إيران والدول العربية، قائلا: "نحن لا نزال على هذا الموقف، وهو أنّ كلّ الدول الواقعة في هذه المنطقة يجب أن تتضامن وتتكاتف لحلّ المشاكل في محيطها".
واعتبر أبادي أن "المشكلة الأساسية الذي يجب على الجميع أن يركّز عليها هي الاحتلال الإسرائيلي، وعلى هذا الأساس، أكّدنا وقوفنا إلى جانب جميع اللبنانيين والدول في هذه المنطقة، من أجل دعم المقاومة كقضية أساسية".
وقال إن "الأولوية المهمّة لإيران هي الاستفادة من كلّ الطاقات والإمكانيات، حتى لا يتجرّأ العدو الصهيوني على القيام بأي غلطة تجاه لبنان أو دولة أخرى في المنطقة".
ويعتبر معارضو نظام بشار الأسد في داخل وخارج سوريا، إيران "الداعم الإقليمي الرئيسي" لرئيس النظام السوري.
وفيما تقول لبنان، التي تستضيف نحو من 400 ألف لاجئ سوري، إنها تلتزم سياسة "النأي بالنفس" في الأزمة السورية، ينقسم موقف القوى السياسية اللبنانية بين موالين ومعارضين لنظام الأسد.