مصطفى حبوش
غزة- الأناضول
قال إسماعيل هنية، رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة، إن الحكومة وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تقف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية في مصر.
ومضى هنية قائلا في تصريحات صحفية، عقب صلاته الجمعة في مسجد الشيخ أحمد ياسين غرب مدينة غزة: إن "تعاملنا مع مصر وبقية الدول العربية قائم على عدم التدخل في شؤون أي من الدول".
ويواجه الرئيس المصري محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، معارضة شديدة من عدة قوى معارضة ترفض المشاركة في الحوار الوطني الذي تجري الرئاسة.
وتتهم وسائل إعلام مصرية "حماس"، التي تمثل امتدادا لجماعة الإخوان في قطاع غزة، بالمسؤولية عن مقتل 16 جنديا مصريا في هجوم نفذه مجهولون في مدينة "رفح" المصرية أغسطس/ آب الماضي.
وأعلنت "كتائب القسام" في مؤتمر صحفي الشهر الماضي أنها ستقاضي مجلة مصرية لنشرها معلومات تتهم فيها عددًا من قيادات القسام بالمسؤولية عن مقتل هؤلاء الجنود.
كما نشرت وسائل إعلام مصرية، مؤخراً، أنباء عن تسلل عناصر من "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح المسلح لـ"حماس"، من غزة عبر الأنفاق الحدودية إلى مصر. وقالت هذه الوسائل إن تلك العناصر تهدف إلى مساندة وحماية الرئيس المصري محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، وهو ما نفته "حماس" بشكل قاطع.
وتتهم الحركة الفلسطينية وسائل إعلام مصرية بشن حملة ضدها في "محاولة لتشويه صورة المقاومة في غزة".