صنعاء/ الأناضول/ مأرب الورد ـ قال ناشط حقوقي يمني اليوم الأربعاء إن ثلاثة من معتقلي الثورة المضربين عن الطعام في السجن المركزي بالعاصمة صنعاء تم نقلهم إلى أحد المستشفيات إثر تدهور حالتهم الصحية.
وكشف الناشط الحقوقي نذير القدسي، في تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء، أن المعتقلين عبده الشريف وعبد الله جعدور ومحمد القديمي تم نقلهم إلى مستشفى الشرطة في صنعاء.
ومنذ خمسة أيام، يضرب 22 معتقلاً من شباب الثورة اليمنية عن الطعام؛ احتجاجاً على عدم الإفراج عنهم في قضية تفجير دار الرئاسة، الذي وقع يوم 3 يونيو/ حزيران 2011، واستهدف الرئيس (آنذاك) علي عبد الله صالح وعددًا من رموز نظامه.
وأوضح الناشط الحقوقي أن "شباب الثورة أمهلوا النائب العام حتى السبت القادم للإفراج عن المعتقلين".
وقد زار النائب العام اليمني الدكتور على الأعوش السجن المركزي أمس واستمع إلى شكوى المعتقلين الذين طالبوا بالإفراج عنهم، ووعدهم النائب العام باستلام ملف قضيتهم والنظر في الأمر.
ويطالب المعتقلون بالإفراج عنهم أو على الأقل إطلاق سراحهم بضمان أسوة بـ 75 متهماً في مجزرة "جمعة الكرامة"، التي وقعت في مارس /آذار 2011، وراح ضحيتها عشرات اليمنين فيما أصيب المئات.
وعن الخطوات التالية في حالة عدم الإفراج عن المعتقلين الـ22 يوم السبت المقبل، هدد القدسي بتصعيد نوعي، لم يفصح عن طبيعته.
وقد حمل المجلس العام لمعتقلي الثورة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والنائب العام علي الأعوش وحكومة الوفاق والقوى السياسية وجميع المكونات الثورية ومنظمات المجتمع المدني، كامل المسؤولية عن كل ما يتعرض له المعتقلون جراء إضرابهم عن الطعام.
وطالب المجلس، في بيان صادر عنه، بسرعة تشكيل لجنة حقوقية دولية لزيارة المعتقلين المضربين عن الطعام، والإطلاع على أوضاعهم الصحية.
وقد أجبرت الثورة اليمنية علي عبد الله صالح على تسليم السلطة عام 2012 مقابل حصوله على حصانة من الملاحقة القضائية.