وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
اعتبر حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، أن أزمة الفيلم المسيء للرسول "أكثر خطورة من إحراق المسجد الأقصى".
وقال نصر الله، في كلمة تلفزيوينة مساء الأحد، "هذا المستوى من الإساءة للقرآن والإسلام لم يسبق له مثيل، وهو أخطر من حادثة إحراق المسجد الأقصى عام 1969".
وأضاف "السكوت عن حجم الإساءة لرسول الله هو خطر، والأمة التي تسكت عن الإساءة إلى رسولها تعطي رسالة إلى إسرائيل بأنه يمكنها إحراق المسجد الأقصى".
وعن الهدف من هذا الفيلم رأى نصر الله أنه "يسعى إلى إيقاع الفتنة بين المسلمين والمسيحيين".
وأشاد الأمين العام لحزب الله بمسارعة مسيحيين مصريين وفي مقدمهم البطاركة الكبار إلى إدانة الفيلم المسيء، معتبرًا أن ذلك "كان له الأثر الحاسم في تعطيل هذا الهدف".