وقال موجهاً حديثه إلى شعوب المنطقة، خلال حوار أجراه مساء أمس مع قناة الميادين اللبنانية: "نقول لكل الشعوب التي ناصرتنا في الـ 2000 و 2006 لا تتوقعوا منا أن ندخل في خلافات داخليه في المنطقة".
وأضاف نصر الله أنه ذهب إلى سوريا في بداية الأحداث والتقى الأسد الذي تفهم المطالب المشروعة للشعب السوري، إلا أن المعارضة السورية لم تكن لديها رغبة في الحوار، بل كان هدفها إسقاط النظام، وبالتالي ذهبت الأمور إلى الصدام. وأكد نصرالله على أنه لا حل في سوريا، إلا بوقف القتال وبالحوار بين الأطراف السورية كافة، مشيراً إلى أن حزبه لم يرسل سلاحاً أو أموالاً إلى سوريا، وإنما دعا أطراف الأزمة للحوار.
وأكد نصر الله على أن هدف الدول الغربية إسقاط النظام السوري، بما يمثل وأن يبدل خياراته، وليس إسقاط شخص الرئيس الأسد. وادعى نصر الله أن دولة عربية، وجهات أميركية، دعت الأسد إلى تغيير موقفه من إسرائيل وقطع علاقته بإيران وحزب الله، في مقابل إنهاء ما يحدث في سوريا، إلا أنه استبعد تدخلا غربيا عسكريا في سوريا.
واعتبر نصر الله ما يحدث في سوريا صراعاً على الخيار السياسي، وليس له بعد طائفي، وأضاف أن التوغل في البعد الطائفي لا يخدم الإصلاح ولا المعارضة السورية، لأن نتيجته تقسيم البلاد.