عبد الرحمن فتحي
القاهرة ـ الأناضول
نظم العشرات من النشطاء، اليوم الجمعة، تظاهرة محدودة في ميدان التحرير، وسط القاهرة، ضد نظام الرئيس محمد مرسي، معلنين الدخول في اعتصام حتى آخر يونيو/ حزيران المقبل.
وردد المتظاهرون هتافات مناوئة للرئيس مرسي ووزير الداخلية محمد إبراهيم، وجماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها الرئيس، منها: "يعني أيه حكم الإخوان.. يعني ذل وإهانة كمان (أيضاً)"، "اسمع يا وزير الداخلية.. الثوار مش (ليسوا) بلطجية".
ورفع هؤلاء وغالبيتهم من أعضاء "أولتراس ثورجي " صورا لقيادات جماعة الاخوان المسلمين وذيلوها بتعليقات ساخرة ومناهضة للإخوان، حسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء.
كما ردد المتظاهرون هتافات تطالب بمحاسبة القيادات التي دعت إلى التظاهر أمام المقر الرئيسي لجهاز الأمن الوطني، التابع لوزارة الداخلية، شرق القاهرة، مساء أمس، وانتهت بفض قوات الامن لهذه التظاهرات بعد محاولات لاقتحام المقر.
ونظم متظاهرون إسلاميون احتجاجا الخميس أمام مقر جهاز الأمن الوطني رفضا لما وصفوه بـ"عودة هذا الجهاز إلى ممارسة دوره في عهد النظام السابق، والذي تمثل في استدعاء المواطنين ومراقبتهم بدون سند قانوني" .
وقال كريم فودة أحد أعضاء "أولتراس ثورجي"، وأحد القائمين على تنظيم تظاهرة اليوم إنهم " ينوون الاعتصام في ميدان التحرير ويدرسون إغلاقه بدءا من مساء اليوم وحتى الـ 30 من شهر يونيو/ حزيران القادم، حيث يكون قد مر عام على تولي مرسي الحكم".
وتابع أنهم " سيطالبون خلال هذه المدة بمحاسبة مرسي على جميع أخطائه، وبأن تكون هناك انتخابات مبكرة بعد مرور هذا العام".
وأولتراس ثورجي، بحسب صفحتهم على فيس بوك، هم " مجموعة متحررة لا تنتمى لأي أحزاب أو أي حركات سياسية، وتهدف إلى استكمال تحقيق أهداف ثورة 25 يناير / كانون الثاتي 2011".
وتوجه عدد من أعضاء "أولتراس ثورجي" وأفراد من مجموعة "البلاك بلوك" - التي تتهمها السلطات بإثارة الشغب وارتكاب أعمال عنف - إلى مقر دار القضاء العالي (مجمع محاكم وهيئات قضائية رئيسية)، بوسط القاهرة؛ للمطالبة بالإفراج عن عدد من معتقليهم تم القبض عليهم في أحداث الاتحادية الجمعة الماضية.
وكانت النيابة المصرية، قد بدأت السبت الماضي التحقيق مع 17 متهمًا بالتعدي على قصر الاتحادية الرئاسي، شرق القاهرة، بعد القاء القبض عليهم الجمعة قبل الماضية خلال احتجاجات أمام القصر الرئاسي، تسببت في إصابة 3 ضباط.
وتأتي تظاهرة اليوم، التي لم يشارك بها أي من القوى السياسية المعارضة المعروفة، على خلفية دعوات للتظاهر انطلقت في ذكرى اليوم العالمي للعمال الأربعاء الماضي.