صنعاء/ الأناضول/ مارب الورد- أدى أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس اليمني السابق اليمين الدستورية أمام الرئيس عبدربه منصور هادي كسفير فوق العادة لبلاده بدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأحد بعد 40 يوما من تعيينه في هذا المنصب.
وكان الرئيس هادي قد أقال نجل صالح من منصبه في قيادة قوات الحرس الجمهوري وعينه سفيراً فوق العادة لليمن بالإمارات في قرارات هيكلة الجيش 10 أبريل/نيسان الماضي.
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) فقد "حمل الرئيس هادي السفير عقب أدائه اليمين تحياته إلى سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات العربية المتحدة".
ونقلت الوكالة عن الرئيس قوله أن "هذا الموقع للسفير يمثل أهمية خاصة نظرا لعلاقاتنا المتميزة والمهمة مع دولة الإمارات العربية المتحدة"، مضيفة أن هادي "تمنى للسفير أحمد علي عبدالله صالح التوفيق والنجاح في مهامه بما يعزز العلاقات الأخوية بين اليمن والإمارات العربية المتحدة".
وأثار عدم أداء نجل صالح خلال الفترة الماضية اليمين الدستورية بخلاف باقي القادة المعينين جدلا واسعا، لاسيما وأنه لم يحضر مراسم تسليم منصبه السابق لخلفه, وتساءل البعض إذا ما كان ذلك رفضاً لقبول منصبه الجديد أم أن المسألة تتعلق بموافقة الإمارات على تعيينه، من عدمها.
وكان الرئيس هادي قد أصدر قرارا في ديسمبر /كانون أول الماضي بإقالة أحمد علي عبد الله صالح من منصبه كقائد للحرس الجمهوري الذي تعد وحداته الأفضل تسليحا، إلا أن هذا القرار كان مجرد حبرا على ورق ولم يدخل حيز التنفيذ حتى 10 أبريل/ نيسان الماضي حيث كان نجل صالح يتحدث لوسائل الإعلام بصفته قائدا للحرس الجمهوري حتى صدور القرار آنذاك.
وتحت وطأة ثورة شعبية، اضطر علي عبد الله صالح في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 إلى التوقيع على "المبادرة الخليجية"، التي نقل بموجبها السلطة إلى نائبه عبد ربه منصور هادي مقابل حصول صالح على حصانة كاملة من الملاحقة القضائية.