إيمان محمد
القاهرة- الأناضول
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الدبلوماسية فشلت حتى الآن في منع إيران من مواصلة برنامجها النووي، مشيرًا إلى أن التهديد العسكري الجاد مطلوب لوقف هذا البرنامج.
كما عبّر نتنياهو عن "قلق" إسرائيل إزاء المصير النهائي الذي يمكن أن يؤول إليه مخزون سوريا من الأسلحة الكيماوية وغيرها من الأسلحة المتقدمة بما في ذلك الأسلحة المضادة للطائرات.
وأوضح، في كلمته باجتماع لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "إيباك" في واشنطن، الإثنين، أن "إيران تخصب المزيد والمزيد من اليورانيوم، وتمضي بشكل أسرع وأسرع في إنشاء أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم".
ولفت، في كلمته التي ألقاها من مكتبه عبر الأقمار الصناعية في تل أبيب، إلى أن "طهران تتجاهل كل العروض الدبلوماسية التي تنفذ على مدار الوقت"، متهمًا إيران بـ"استخدام المفاوضات الدبلوماسية لكسب مزيد من الوقت فيما يتعلق ببرنامجها النووي".
وأضاف نتنياهو أن "العقوبات لم تنجح أيضا في وقف البرنامج النووي"، مشيرًا إلى تضرر الاقتصاد الإيراني جراء هذه العقوبات لكن قادة إيران ماضون في طريقهم، على حد قوله.
وتابع أن "إيران لم تتجاوز حتى الآن الخط الأحمر" الذي حدده في الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي عندما قال إنه "يجب عدم السماح لطهران بجمع اليورانيوم متوسط التخصيب بكميات تكفي لتصنيع رأس حربي واحد".
لكنه قال أمام لجنة إيباك أمس إن "إيران تقترب من هذا الخط الأحمر وتضع نفسها في موقف يجعلها تتجاوز هذا الخط سريعًا بمجرد أن تقرر ذلك.. لا يمكننا السماح لإيران بتجاوز هذا الخط الأحمر".
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي: "يجب أن نوقف برنامجها النووي قبل فوات الأوان"، مشيرًا إلى أن "الكلمات والعقوبات وحدها لن تمنع إيران".
كما أوضح أن "العقوبات يجب أن يصاحبها تهديد عسكري حقيقي وواضح إذا فشلت كل من الدبلوماسية والعقوبات".
من جهة أخرى، قال نتنياهو: "في الوقت الذي ينهار فيه النظام السوري صار خطر وقوع هذه الأسلحة في أيدي الجماعات الإرهابية حقيقيًّا جدًا، فالجماعات الإرهابية مثل حزب الله والقاعدة تسعى للاستيلاء على هذه الأسلحة ونحن نتحدث الآن".
وبحسب نتنياهو فإن "هذه الجماعات تريد تدمير إسرائيل وقد هاجمت بشكل متكرر الولايات المتحدة"، بحد قوله.