وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
وصف النائب اللبناني مروان حماده الهجوم الذي شنته قوات بشار الأسد هذا الأسبوع على مخيم اليرموك لللاجئين الفلسطينيين قرب دمشق بأنه "مجزرة صبرا وشاتيلا جديدة"، مطالبا بـ"محاكمة الأسد وأعوانه" أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وفي تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، اعتبر حماده، وهو من أبرز أعضاء قوى 14 آذار اللبنانية المعارضة للنظام السوري، ما حدث من انتهاكات في مخيم اليرموك "صبرا وشاتيلا جديدة على يد كتائب الأسد أسوة بكتائب ارئيل شارون عام 1982".
وحذر من "استمرار تعاطي الحكومة مع سفير النظام السوري (علي عبد الكريم علي) الذي لم يعد يمثل سوريا التي يتهاوى نظامها، بينما الممثل الشرعي للشعب السوري هو الائتلاف الوطني وذراعه العسكرية الجيش السوري الحر".
واختتم تصريحاته قائلا "بشار الأسد وأعوانه يجب أن يحالوا إلى محكمة الجزاء الدولية بتهمة الجرائم المرتكبة ضد الانسانية".
وتعرض مخيمي اليرموك وفلسطين هذا الأسبوع، لقصف عنيف وعشوائي بقذائف الهاون والصواريخ من قبل قوات الأسد؛ ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من اللاجئين الفلسطينيين.