بولا أسطيح
بيروت – الأناضول
رحّب النائب اللبناني عن حزب البعث عاصم قانصو بملامح رؤية الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لحل الأزمة السورية التي انفردت الأناضول بنشر 6 من بنودها الجمعة، لافتا إلى أن كل ما يستبعد الحل العسكري ولا يؤدي للمزيد من الدماء والدمار مرحّب به.
وتشمل البنود الستة التي ناقشها الائتلاف السوري المعارض في رؤيته لحل الأزمة سياسيًا: حقن دماء السوريين، واعتبار رئيس النظام بشار الأسد وقادته الأمنية والعسكرية خارج إطار أي حوار، والتفاوض مع أعضاء حزب البعث الحاكم ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء، وحث مجلس الأمن على تبني المحددات الواردة في رؤية الائتلاف، ومطالبة روسيا وإيران بتغيير موقفهما بشأن عدم تمسكها ببقاء الأسد.
وتعليقًا على هذه البنود، قال قانصو لمراسلة الأناضول: "كل المشاكل قابلة للحل متى دخلنا في عملية التفاوض المباشر"، مشيدًا بتوصل المعارضة لقناعة بأن الحل السياسي هو الطريق الصحيح لوضع حد للأزمة وبأن الحل العسكري دمّر سوريا.
وتابع "سنبني على إيجابيات ما صدر عن الائتلاف وسنغض النظر عن السلبيات؛ لأن الأهم بالنسبة لنا الجلوس على طاولة الحوار".
وعن السلبيات التي تحدث عنها، انتقد قانصو البند الثالث من ملامح رؤية المعارضة لحل الأزمة السورية الذي نص على أن التفاوض مع أعضاء حزب البعث سيتم مع من لم تتلطخ أيديهم بالدماء، وتساءل ساخرًا: "هل سيجرون فحص دم ليعرفوا من تلطخت أيديه بالدم ومن لم تتلطخ؟".
بدوره، رأى العميد المتقاعد أمين حطيط وهو خبير عسكري لبناني مقرب من حزب الله، أن رؤية الائتلاف الأخيرة جاءت على خلفية فشل المعارضة السورية في إسقاط النظام بالقوة، على حد تقديره.
وتوقع أن ينطلق الحوار المرتقب بين المعارضة وحزب البعث نهاية شهر مارس/ آذار المقبل بعد لقاء الرئيسين الأمريكي والروسي باراك أوباما وفلاديمير بوتين الذي لم يتحدد مكانه بعد، بحسب ما ذكرت تقارير صحفية أمريكية وروسية.
ورأى أن "من سيجلس على طاولة الحوار هم الفاعلون في الميدان أي النظام السوري من جهة وفئات المعارضة بشقيها الداخلي والخارجي".
ودعا إلى أن يتم هذا الحوار برعاية دولية أمريكية - روسية، وبرعاية إقليمية إيرانية – مصرية.