بولا أسطيح
بيروت - الأناضول
قال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي إن "الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية يقومان بواجبهما كاملاً في ضبط الوضع في طرابلس ومنع الإخلال بالأمن"، مشددًا على "أن الحكومة ماضية في اتخاذ كل ما من شأنه المحافظة على السلم الأهلي وتفويت الفرصة على المصطادين في الماء العكر".
وفي بيان صادر عن السراي الحكومي وصل مراسلة وكالة الأناضول للأنباء اليوم الجمعة، دعا ميقاتي إلى "تعاون جميع القيادات اللبنانية والترفّع عن الاعتبارات الذاتية والحسابات الضيقة وتقديم مصلحة الوطن فوق كل المصالح، ورفع الغطاء عن المخلين بالأمن".
ولفت إلى أن "استمرار النزيف الحاصل يمكن أن يؤدي إلى واقع لا يريده أي من اللبنانيين الذين سئموا المناكفات والصراعات والخلافات ويتطلعون إلى عمل وطني إنقاذي يتناغم مع طموحاتهم وآمالهم وثقتهم بوطنهم وبمستقبلهم".
وقال: "أدعو أهلي وإخوتي في طرابلس إلى تحكيم العقل والضمير والإحساس بالمسؤولية الوطنية في هذه الظروف الدقيقة، وأناشدهم بعدم تمكين أعداء لبنان من تحقيق مآربهم وأدعوهم إلى التعاون مع القوى الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي لوقف النزيف الحاصل وإعادة الوضع الأمني إلى طبيعته".
وكان ميقاتي عقد سلسلة من الاجتماعات في السراي، اليوم، لمعالجة الوضع الأمني في طرابلس، فاطلع قائد الجيش العماد جان قهوجي على التدابير التي يتخذها الجيش في المدينة، والتقى المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، ثم عقد اجتماعًا ضم وزير الداخلية والبلديات مروان شربل واللواء ريفي، حيث تقرر أن يتوجه الوزير شربل إلى طرابلس لترأس اجتماع لمجلس الأمن الفرعي في المدينة.