وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي أن تأثير الأزمة السورية يزداد على لبنان، غير أنه لن يغلق حدوده أمام اللاجئين السوريين.
وكان وزراء "التيار الوطني الحر" والحزب "القومي السوري" المؤيدين لنظام بشار الأسد طالبوا خلال جلسة للحكومة اللبنانية بإغلاق الحدود أمام اللاجئين السوريين الفارين من تصاعد العنف في بلادهم.
وقال ميقاتي، في تصريحات صحفية نُشرت اليوم، إن الحكومة "لن تبادر إلى غلق الحدود بوجه النازحين الهاربين من الموت إلى لبنان"، مشيرًا إلى أن حكومته تعد خطة لمعالجة ملف اللاجئين ستعرضه على اجتماع للوزراء في جلسة خاصة مطلع العام الجديد.
وأضاف أن الدافع وراء إعداد تلك الخطة أن ملف اللاجئين "بات أكبر من قدرة لبنان على تحمله، وصار أشبه بكرة ثلج تتدحرج وتكبر وهي مرشحة للمزيد من التضخم مع استمرار الأزمة السورية".
ومن ناحية أخرى، جدد ميقاتي، في لقاء مع عدد من القوى السياسية والشخصيات العامة في طرابلس شمال البلاد، بقاءه في منصبه وعدم استجابته لدعوات المعارضة بالرحيل بتهمة فشله في تحمل مسؤولياته.
وقال رئيس الحكومة اللبنانية: "إن "تحمّل المسؤولية هو القرار الأصعب، فيما القرار الأسهل هو الاستقالة والانكفاء"، مضيفًا: "نحن باقون حرصًا على مصلحة البلاد والحفاظ على الاستقرار".