وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، في حديث لصحيفة "لو فيغارو" الفرنسية اليوم الإثنين أن "حزب الله التزم المحافظة على الهدوء وإعلان بعبدا" الذي يحيد لبنان إذا نشبت حرب بين إسرائيل وإيران.
وكشف أنه سيطلب من فرنسا "دعم إستراتيجيتنا لإبعاد لبنان عن الأزمة السورية، وسأشكر الرئيس هولاند لدعمه المؤسسات اللبنانية".
وأضاف "حتى الآن، لا يزال استقرار البلاد محفوظاً، ومن دون سياسة النأي بالنفس لكان العنف تفاقم".
ويبدأ اليوم ميقاتي زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام إلى فرنسا حيث يلتقي فيها كبار المسؤولين الفرنسيين.
وبحسب مصادر قريبة من ميقاتي في تصريح خاص لمراسل الأناضول فإنه "سيؤكد حرص الحكومة على سياسة النأي بالنفس باعتبار أنها سياسة أنتجت هدوءًا في لبنان منذ أن تقرر اعتمادها في الأمم المتحدة عندما طرح الملف النووي الإيراني على بساط البحث وكان لبنان عضوًا ممثلاً للجانب العربي فيه فتجنبنا صراعًا لبنانيًا داخليًا".
وتواجه حكومة ميقاتي مطالبات برحيلها من قبل قوى المعارضة التي تحملها المسئولية في حادث اغتيال رئيس فرع المعلومات بجهاز الأمن الداخلي اللبناني اللواء وسام الحسن الشهر الماضي.