تونس / الأناضول/ عادل الثابتي - قال شهود عيان إن مواجهات اندلعت بين قوات الأمن التونسي والعشرات من المنتسبين لجماعة أنصار الشريعة اليوم الأحد بحي التضامن، غربي العاصمة التونسية.
وبحسب الشهود، فقد استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق العشرات من منتسبي "أنصار الشريعة" (سلفية جهادية) الذين تجمعوا في الحي؛ مما أدى إلى نشوب مواجهات بين الطرفين، استخدم خلالها منتسبي "أنصار الشريعة" الحجارة.
وتجمع المنتسبون لأنصار الشريعة بالحي احتجاجا على قرار منع السلطات التونسية للمؤتمر السنوي الثالث للجماعة والذي كان مقررا اليوم بمدينة القيروان وسط تونس.
فيما حلقت في سماء المنطقة مروحية تابعة للجيش التونسي.
ولم يصدر حتى الساعة (11:55 تغ) أي تعقيب من جهات طبية رسمية بخصوص وقوع إصابات في هذه الاشتباكات.
وقررت وزارة الداخلية التونسية الجمعة منع انعقاد المؤتمر السنوي الثالث لجماعة أنصار الشريعة في القيروان، وراجت أخبار تلمح إلى إمكانية الاتفاق حول تأجيل المؤتمر.
وتوجه مشايخ قريبون من تنظيم أنصار الشريعة اليوم في بيان تلقت الاناضول نسخة منه بنداء إلى شباب التنظيم بمغادرة القيروان على أمل أن ينعقد المؤتمر الأسبوع القادم أو الأسبوع الذي يليه.
وأمس السبت اعتقلت السلطات التونسية الناطق الرسمي باسم الجماعة في القيروان سيد الدين الرايس، بحسب مصادر بالجماعة ومصادر أمنية.