وفي بيان وصل مراسل الأناضول نسخة منه اليوم الجمعة، شدد الملتقي - الذي يعتبر من أبرز المنظمات الحقوقية بغرب أفريقيا ويرأسه السنغالي "عاليون تين" - على "ضرورة فتح تحقيق مستقل من أجل تقديم الجناة للمحاكمة".
وتدخلت فرنسا عسكريًّا في شمال مالي لمساعدة الجيش المالي على القضاء على الحركات المسلحة بالمنطقة في يناير/كانون الثاني الماضي.
ويواجه الجيش المالي اتهامات بالتصفية العرقية وتنفيذ الإعدامات بحق المواطنين العرب والطوارق في الشمال، وهو ما ينفيه الجيش.
وفي سياق منفصل، طالب الملتقي بإطلاق سراح الصحفي المالي "بوكاري دابو" المعتقل منذ أسبوعين، والمتهم بالتحريض على العصيان بالجيش المالي في مقال له نشر في ذلك الوقت بجريدة "لربيبليك" .
ودعا الملتقي كلاً من الرئيس المالي ديونكوندا تراوري، ورئيس لجنة إصلاح الجيش الانقلابي السابق "آمادو صانوغو" لاستخدام سلطتهما ونفوذهما للعمل على إطلاق سراح الصحفي "دابو".