جاء ذلك في تقرير للمنظمة أصدرته عقب زيارة تفقدية قامت بها، الى سجن النساء الرئيسي في بغداد في ايلول/سبتمبر الماضي، وذكرت فيه أن عددا من النساء المتهمات او المحكومات يعشن داخل السجن مع اطفال، بعضهم في سن الرضاعة.
وأعلنت المنظمة أن هناك 21 طفلا يعيشون داخل سجن للنساء في بغداد، مشيرة أن عدد النزيلات في هذا السجن 414 تتراوح أعمارهن بين 20 و 65 ، من بينهن محكومات بالإعدام، فضلا عن وجود اثيوبية وثلاث سوريات، وجميعهن "يشكين من الاهمال الكبير والعنف بشتى الطرق".
وتحدثت المنظمة عن "أثار تلوث حاد وصل لدرجة الجرل لعدد من النزيلات". ونقلت عن بعضهن انه "يسمح لنا بالاستحمام مرة واحدة".
وزعمت نساء اخريات أنهن تعرضن للتعذيب بشتى الوسائل، وبينها الصعق بالكهرباء والضرب وحتى "الاغتصاب خلال التحقيق"، وذلك بحسب التقرير.
يذكر ان وزير العدل العراقي حسن الشمري اعلن في تموز/يوليو ان وزارته تنفق نحو عشرين مليون دولار شهريا على 27 الف معتقل.
وذكرت المنظمة أنها قامت برفع هذا التقرير الذي استعرض الظروف المعيشية التي تعانيها النزيلات في السجن المذكور، إلى كل من الرئيس العراقي جلال طالباني، ووزير حقوق الإنسان العراقي.