كوثر الخولي
القاهرة - الأناضول
تنظم مكتبة الإسكندرية المهرجان الثاني للكتب المستعملة في الفترة من 21 ديسمبر/ كانون الأول 2012 إلى 5 يناير/ كانون الثاني 2013، وذلك خدمة للقراء والباحثين في الإسكندرية الذين يجدون مشقة في البحث عن الكتب النادرة والدوريات القديمة.
وفي بيان صادر عن المكتبة المصرية اليوم الأحد، قال الدكتور خالد عزب، مدير إدارة المشروعات الخاصة بمكتبة الإسكندرية، إن "المهرجان سيضم جناحًا خاصًّا لسور النبي دانيال بالإسكندرية، وآخر لسور الأزبكية في القاهرة (أسواق لبيع الكتب المستعملة بمصر)، وذلك لدعم بائعي الكتب المستعملة، ولتعويض حالة الركود في بيع هذه الكتب خلال الفترة الماضية".
وأضاف عزب أن المهرجان "يهدف إلى تقديم هذه النوعية من الكتب إلى القراء في ظل ارتفاع أسعار الكتب وزيادة الطلب على الإصدارات النادرة". مشيرًا إلى أنه سيجري خلال المهرجان "عملية تبادل الكتب القديمة لتشجيع القراءة بين الجمهور المصري".
ولفت إلى أن المهرجان سيشهد عرض مجموعة من الكتب النفيسة والنادرة التي نفدت طبعاتها من الأسواق ولم تعد متوافرة في المكتبات، بالإضافة إلى الصحف والمجلات القديمة.
وكانت مكتبة الإسكندرية نظمت المهرجان الأول للكتب المستعملة في الفترة من 28 نوفمبر/ تشرين الثاني إلى 3 ديسمبر/ كانون الأول 2010، ولاقى وقتها إقبالاً كبيرًا من الجمهور.
ويعاني "سور الأزبكية"، أشهر سوق للكتب المستعملة في مصر من أزمات متكررة تهدد بإزالته، حيث يقبع السور مختنقاً بين الباعة الجائلين ببضاعتهم الرخيصة، وإحدى بوابات مترو أنفاق القاهرة، وزاوية مسجد صغير قيد الإنشاء، محاصراً بين مطرقة الإهمال وسندان العشوائية.
ويحذر مثقفون مصريون من إمكانية تحول أكشاك بيع الكتب في سور الأزبكية إلى بيع سلع أخرى، لتفقد الثقافة الشعبية متنفسًا تاريخيًا مهمًا.
وتبلغ عدد منافذ بيع الكتب التي يضمها السور 132 مكتبة، تتراص في صفوف ضيقة، ولا تتجاوز مساحة كل مكتبة الثلاثة أمتار مربعة، يرص الباعة كتبهم جزءًا داخل المكتبة الضيقة والباقي خارجها.