وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية"سانا"، أن القنبلة التي زرعت في السيارة التي كانت متوقفة أمام منزل "نضوة"، فجرت عن بعد ما أدى إلى مقتل "نضوة"، قاضي استئناف الجنح الثانية في محكمة ريف دمشق.
وتتردد أنباء عن قيام قوات المعارضة السورية بتنظيم عمليات اغتيال تستهدف مؤيدي الأسد.
وعلى صعيد متصل، تعمل هيئات إغاثية تركية على إيصال مساعدات غذائية إلى السوريين الذين يعانون من ظروف معيشية صعبة في مدينتي اللاذقية وإدلب.
وصرح "نضال ملا"، المنسق العام لجمعية "أتراك سوريا"، أن جمعية "هل من مغيث" التركية قدمت مواد غذائية تكفي لألف شخص، تتضمن الأرز والسكر والزيت والدقيق والمكرونة والبرغل، ومواد غذائية أخرى.
وستعمل جمعية "أتراك سوريا" وغيرها من الجمعيات على توزيع هذه المساعدات داخل سوريا.