الخليل (الضفة الغربية)/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
قتل، فجر اليوم الجمعة، طفل فسلطيني، برصاص الجيش الإسرائيلي، وأصيب اثنان بجروح، خلال مواجهات اندلعت بين فلسطينيين وقواتإسرائيلية في مدن متفرقة بالضفة الغربية، على خلفية البحث عن 3 مستوطنين اختفوا، الأسبوع الماضي.
ففي الخليل (مسرح حادثة الاختفاء) جنوبي الضفة الغربية، قالت مصادر طبية إن "الطفل محمد دودين 14 عاماً، أصيب فجر اليوم برصاص حي في الصدر نقل على إثرها إلى مستشفى الخليل الحكومي، وتوفي متأثراً بجراحه، بعد محاولات عديدة لإنقاذ حياته".
ووفقاً لشهود عيان، فقد اندلعت مواجهات عنيفة بين قوة عسكرية إسرائيلية ومواطنين خلال اقتحام الجيش لبلدة دورا جنوبي الخليل، حيث استخدمت القوة، القنابل الغازية، والرصاص المطاطي والحي، ما أسفر عن إصابة الطفل دودين الذي أعلن لاحقاً عن وفاته".
وفي مخيم قلنديا، الواقع إلى الجنوب من رام الله، وسط الضفة الغربية، أفاد شهود عيان بإصابة مواطن برصاص حي في الجزء العلوي من جسده خلال مواجهات اندلعت مع الجيش الإسرائيلي في المخيم، حيث نقل على إثرها لمجمع رام الله الطبي، لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالخطيرة.
وفي مخيم الدهيشة قرب بيت لحم، (جنوب) أصيب شاب آخر برصاص مطاطي في العين خلال مواجهات مماثلة اندلعت في المخي، بحسب شهود العيان.
وبالتزامن مع ذلك، شهدت مدن أخرى متفرقة بالضفة، مواجهات عنيفة اندلعت في أعقاب اقتحام قوات عسكرية إسرائيلية تلك المدن، بحجة البحث عن المستوطنين الثلاثة.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإسرائيلية حول ما ذكره الشهود.
وكان 3 مستوطنين إسرائيليين اختفوا، مساء الخميس قبل الماضي، من مستوطنة "غوش عتصيون"، شمالي الخليل.
ولم تعلن أية جهة فلسطينية، مسؤوليتها عن اختطاف هؤلاء المستوطنين، حتى اليوم، لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو حمّل حركة حماس المسؤولية عن اختطافهم، وهو ما رفضته الحركة.
ومنذ اختفائهم، يشنّ الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية، طالت أكثر من 300 فلسطيني غالبيتهم قيادات ونشطاء في حركة حماس، فضلاً عن غارات جوية ينفذها سلاح الجو الإسرائيلي مستهدفاً مناطق متفرقة في قطاع غزة، بحسب مصادر فلسطينية وإسرائيلية.