إيمان عبدالمنعم- مازن عبد الحميد- ولاء وحيد
القاهرة - الأناضول
قالت وزارة الداخلية في ووزارة الصحة بمصر، إن ضابط شرطة، وأمين شرطة، قتلا اليوم في الاشتباكات التي حدثت في محيط سجن مدينة بورسعيد، شمال شرق مصر، بين محتجين وقوات الأمن.
وأضافت الداخلية في بيان صحفي أن الاثنين قتلا خلال محاولة المحتجين اقتحام السجن الذين يوجد به المتهمين في قضية إستاد بورسعيد الذين صدرت ضدهم أحكام بالإعدام اليوم.
وبحسب ما ذكره سيد المصري، مدير إسعاف مدينة بورسعيد، التابعة لوزارة الصحة، فإنه إضافة للقتيلين أصيب 19 شخصا، بينهم 2 بطلق ناري، خلال احتجاجات المتظاهرين أمام سجن بورسعيد، جنوب المدينة، غضبا من أحكام بالإعدام طالت ذويهم.
وقررت جنايات بورسعيد اليوم المنعقدة في التجمع الخامس، شرق القاهرة، إحالة أوراق المتهمين الـ 21 إلى مفتي الجمهورية لأخذ رأيه بشأن الحكم في قرارها على أن تصدرها حكمها الرسمي والذي يشمل باقي المتهمين يوم 9 مارس / آذار المقبل.
ولدى النطق بالقرار، سادت حالة من الغضب الشديد في الشارع البورسعيد؛ حيث خرج الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع، وتجمهر المئات منهم أمام سجن بورسعيد حيث يقبع المتهمين.
وقتل 74 من مشجعي النادي الأهلى خلال حضورهم مباراة بين ناديهم والنادي المصري في محافظة بورسعيد، شمال شرق مصر، خلال اقتحام جماهيري لأرض ملعب النادي المصري أثناء مباراة بين الفريقين في فبراير/شباط الثاني 2012.