أبين- الأناضول
لقي سبعة أشخاص حتفهم اليوم في محافظة أبين جنوب اليمن، من بينهم ثلاثة من عناصر القاعدة إثر تفجير انتحاري في نقطة تفتيش تابعة للجان الشعبية، بحسب ما ذكره مصدر أمني.
وقال المصدر الأمني لوكالة "الأناضول" إن نقطة تفتيش في منطقة أم صره يرابط فيها مسلحون من اللجان الشعبية التي تناصر القوات الحكومية اعترضت سيارة وطلبت من مستقليها اخضاعها للتفتيش، لكنهم رفضوا.
وأمام إصرار رجال اللجان الشعبية على إخضاع السيارة للتفتيش، فجر شخصان كانا يستقلا السيارة نفسيهما مما أودى بحياة أربعة من مسلحي اللجان والانتحاريين.
وقال المصدر إن انتحاريا ثالثا كان قد غادر السيارة مترجلا وبعد أن فجر رفيقاه نفسيهما حاول تجاوز النقطة لكن مسلحين آخرين أطلقوا عليه النار قبل أن يفجر حزاما ناسفا كان يرتديه.
وبحسب المصدر فان الانتحاريين كانوا في طريقهم لتنفيذ عمليات انتحارية رجح أن يكون المستهدف فيها وزير الدفاع اليمني المتواجد بالقرب من تلك المنطقة للإشراف على العمليات العسكرية التي يخوضها الجيش مع مسلحي القاعدة.
ويأتي هذا التفجير في الوقت الذي حققت فيه القوات الحكومية تقدما كبيرا في منطقتي جعار وزنجبار واستعادت السيطرة على مساحات كبيرة جنوب البلاد كانت تحت سيطرة مسلحي القاعدة.
ويواصل الجيش توجيه ضربات لمسلحي القاعدة عبر سلاح الجو وبواسطة قصف الزوارق البحرية، بالإضافة الى إحكامه السيطرة على كل مداخل مدينة جعار التي تعد من أهم معاقل مسلحي القاعدة ويسيطرون عليها منذ أكثر من عام.