الموصل (العراق)/ الأناضول/ خالد عبدالقادر - أفاد مصدر أمني مسئول بمحافظة نينوى شمال العراق، أن اثنين من عناصر الشرطة وجندي من الجيش قتلوا، فيما أصيب 21 آخرين في انفجار سيارة مفخخة بداخل منزل كان قيد التفتيش، جنوب مدينة الموصل، شمال العراق.
وقال المصدر ذاته إن "قوة أمنية مشتركة من الشرطة الاتحادية والجيش العراقي، وأثناء قيامها بمداهمة وتفتيش منزل بحي الشورة جنوبي الموصل (مركز محافظة نينوى)، صباح اليوم الأحد، انفجرت سيارة مفخخة كانت بمرآب المنزل؛ ما أدى إلى مقتل شرطيين وجندي واحد، وإصابة 17 من عناصر القوة الأمنية، إضافة إلى 4 مدنيين من سكان المنازل المجاورة تعرضوا لإصابات مختلفة".
وأوضح المصدر الأمني أن "توقيت مداهمة المنزل وتفجير السيارة المفخخة كان معدا؛ حيث وقع الانفجار بعد أن أصبحت القوة الأمنية داخل المنزل، الذي انهار تماما بفعل الانفجار، كما تضررت العديد من المنازل المجاورة".
وأضاف "المنزل كان خاليا من السكان، وتفتيشه كان نتيجة وجود معلومات استخبارية بصلة مسلحين بالمنزل".
وتصنف المناطق الواقعة جنوب مدينة الموصل (نحو 400 كلم شمال بغداد) ومنها منطقة الشورة التي شهدت تفجير اليوم الأحد بأنها "ساخنة أمنيا"، حيث تشهد هجمات وأنشطة لعناصر الجماعات المسلحة، وفق المصدر ذاته.
وعلى صعيد متصل بالملف الأمني في محافظة نينوى، قتل مسلحون مجهولون صباح اليوم، شرطيا بمحافظة نينوى أثناء توجهه إلى عمله في حي الزراعي شمال مدينة الموصل.
وفي الموصل أيضا، استخرجت القوات الأمنية، صباح اليوم، جثة من نهر دجلة، وبعد متابعة أولية تبين وجود آثار طلقات نارية بمناطق مختلفة فيها ومنها منطقة الرأس.
وتبين أن الجثة كانت لرجل مجهول الهوية معصوبة العينين وموثقة اليدين.
وتشهد محافظة نينوى عمليات مسلحة وتفجيرات بشكل شبه يومي تستهدف عناصر الأمن من الشرطة والجيش، إضافة إلى المقرات السياسية والمدنيين أيضا.