شمال عقراوي
أربيل (العراق) - الأناضول
أعلنت الجبهة التركمانية في العراق، عن مقتل 107 من المواطنين التركمان، وإصابة 3 آلاف و329 آخرين في هجمات مختلفة شهدها البلاد خلال العام الحالي، منتقدة الحكومة العراقية ومنظمة الأمم المتحدة بسبب عدم اهتمامهما بهذه القضية.
وقال رشدي محمد وهو مسؤول بالجبهة التركمانية في مؤتمر صحفي مشترك بمقرها مع عدد من مسؤوليها اليوم الاثنين في مدينة كركوك بشمال العراق : "خلال عام 2012 اغتيل 46 من التركمان، وقتل 61 آخرين، فيما أصيب 3 آلاف و329 في هجمات وعمليات استهداف مختلفة".
وأضاف: "كما هدمت 86 دارا سكنية اصحابها تركمان ".
بدوره، قال مسؤول علاقات الجبهة حسن توران في المؤتمر الصحفي، إن "استهداف التركمان مستمر منذ عام 2003، فالنظام الجديد في العراق لم ينصفنا".
وأوضح أن "الاستهداف يهدد وجودنا عبر ثلاث محاور، الاول قتل الكفاءات والنخب، والثاني استهداف التركمان في بيوتهم ومساجدهم وحسينياتهم، والثالث إضعاف المقومات الاقتصادية لهم من خلال اختطافهم وإجبارهم على تقديم ملايين الدولارات كفدية الى جانب عدم حل مشكلة إعادة أراضي التركمان المنتزعة منهم إليهم مجددا".
وانتقد توران الأمم المتحدة قائلا : "إزاء ما يتعرض له التركمان، موقفها ليس بمستوى الطموح".
أما نائب رئيس الجبهة علي هاشم مختار أوغلو، فطالب في المؤتمر الصحفي بـ"تشكيل قوة مسلحة من التركمان لحمايتهم على أن تكون لوزارة الداخلية والدفاع وتنتشر في المناطق ذات الغالبية السكانية التركمانية".
يذكر ان احياء يغلب عليها التركمان في مدينة كركوك، وطوزخورماتو التابعة لمحافظة صلاح الدين، كانت قد تعرضت الشهر الجاري لهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، وهي كانت الهجمات الأعنف الموجهة الى التركمان بشكل خاص العام الحالي.