علي عبد العال
القاهرة - الأناضول
أعلن عدد من شباب المعارضة المعتصمون في ميدان التحرير، قلب القاهرة، اليوم الأحد، رفضهم للإعلان الدستوري الجديد الذي أصدره الرئيس محمد مرسي مساء السبت، معربين عن رغبتهم في إقامة حوار بينهم وبين بعض الشباب المؤيدين للرئيس.
وفي حديثه لمراسل وكالة الأناضول للأنباء اقترح وسام أبو النجا، أحد المعتصمين، أن "يكون حوار الشباب المؤيد للرئيس أشبه بمناظرة تطرح الأفكار من خلالها بين عدد متساوٍ من الشباب من الجانبين (المؤيد والمعارض) على أن يحكم بينهما عدد من الشخصيات المقبولة من الطرفين من غير المحسوبين على المعارضة أو الموالاة".
وتابع أنه يرفض في الوقت ذاته الإعلان الذي أصدره مرسي مساء أمس لأن "هدفه الوحيد هو تمرير الدستور الذي يريده الرئيس".
اقتراح أبو النجا أيده عمر عبد السلام الذي أضاف لمراسل الأناضول، "يجب أن يكون هذا الحوار في قلب ميدان التحرير وتنقله شاشات التلفاز لكي يشاهده جميع المصريين".
وأوضح أن الشباب المعارض سيسعون لإنجاز هذه الفكرة قريبًا "لعلها تقرب وجهات النظر بينهم وبين المؤيدين".
ولفت عبد السلام إلى أنه يرفض في الوقت ذاته الإعلان الدستوري الجديد الذي أصدره الرئيس أمس السبت.
وبجوار خيمته التي يعتصم فيها منذ أكثر من أسبوعين التقى مراسل الأناضول، أحد المعتصمين الذي يدعى أمير سالم، وهو "معتصم في الميدان لرفضه الدستور الجديد الذي سيتم الاستفتاء عليه السبت المقبل".
أما عمر سعيد فقال لمراسل الأناضول إن "بعض بنود الإعلان الدستوري الجديد ـ لم يوضحها ـ لقيت إعجابه، لكنه يرى أن أغلب الإعلان ليس في صالح الشعب"، على حد قوله.
"الأزمة مستمرة" جملة لخص فيها عمر عبد السلام، وهو أحد المعتصمين بالميدان، موقفه من الإعلان الدستوري الجديد، وأضاف لا أرى في الإعلان الجديد إضافة سوى أنه ينهي تحصين الرئيس لقراراته.
وألغى الرئيس المصري مساء أمس السبت، الإعلان الدستوري الذي أصدره الشهر الماضي وأثار جدلاً بالشارع المصري، كما أعلن عن إصدار إعلان دستوري جديد، فيما تم الإبقاء على موعد الاستفتاء على مسودة الدستور الجديد والمقرر السبت المقبل.